السيد محسن الأمين

288

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

كونه فاحشا وان أفحش خطأ وافتراء على اللّه وعلى القرآن الكريم هو انكاره ذلك . وان هذه المسألة النحوية لا تخفى على صبيان المكاتب من الشيعة . ( ثالث عشر ) : زعمه أحسن الاحتمالات فيما ينسب للصادقين عليهم السلام ان السند موضوع تكذيب للروايات بغير دليل والقول بأن الآية نزلت في المتعة قال به جماعة من اجلاء الصحابة والعلماء وقد جعله قول مدع جاهل مفتر وهو أولى بالدعاوي الباطلة والجهل والافتراء على كتاب اللّه منهم وإذا قال به جماعة من اجلاء الصحابة والعلماء فلا غرو ان يقول به إمام أهل البيت والامام أبو حنيفة وإمام أهل البيت هو إمام الأمة بحق الذي اخذ عنه من سماه إمام الأمة . وقطعه بكذب الحكاية يوجب القطع بجهله وجرأته على الباطل . والشيعة ليسوا بادعياء في تشيعهم قد أخلصوا في حب أهل بيت نبيهم وحفظوا فيهم وصية جدهم صلّى اللّه عليه وآله وسلم وما الدعي إلا من يرد أقوالهم بالهوى والغرض ويكذب رواياتهم الصحيحة بغير دليل ولا مستند . ودعواه اجماع الأمة على التحريم مع مخالفة أئمة أهل البيت وعلماء شيعتهم هي كسائر دعاويه الفاسدة . ونحن لا نتعجب من ادعائه هذه الدعاوي التي علم بطلانها ولا من خطأ الفاحش في فهم الكتاب أدبيا ومنطقيا بعد ما ظهر منه في كل مواقفه من التمحل والتعسف ومصادمة البديهة ومخالفة الاجماعات . ثبوت المتعة بالسنة النبوية المستفيضة بل المتواترة التي رواها أئمة الحديث في صحاحهم . البخاري . ومسلم . وأحمد بن حنبل . والنسائي وغيرهم من أئمة الحديث الدالة على اذن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيها أو على وقوع ذلك في عهد الرسالة وعهد الشيخين أو على الإباحة وانه لم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم مدة حياته . روى البخاري في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد اللّه وسلمة بن الأكوع قالا كنا في جيش فأتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال إنه قد اذن لكم ان تستمتعوا فاستمتعوا وروى مسلم في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد اللّه وسلمة بن الأكوع قالا خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال ان رسول اللّه قد أذن لكم ان تستمتعوا يعني متعة النساء ، وروى مسلم في صحيحه أيضا بسنده عن سلمة بن الأكوع وجابر بن عبد اللّه ان